لا تستمني أو هذا ما سيحدث لجسمك و جمالك بما في ذلك تساقط الشعر
الإستمناء هو سلوك جنسي طبيعي، لكن وكما هو الحال مع أي سلوكيات أخرى، فعند ممارسته بشكل زائد عن الحد فسيؤدي ذلك إلى إختلال التوازن النفسي والوظيفي للجسم وظهور أعراض جانبية.
والزيادة بالإستمناء هى مرتان أو أكثر باليوم.
ينصح العديد من الأطباء بالحفاظ على معدل إستمناء أقل من مرتان أو ثلاث مرات أسبوعياً.
وهذا لسبب.
أولاً يجب ان تعلم أن الحرارة الداخلية لجسمك تزداد أثناء عملية الإستمناء
ولهذا السبب قد تشعر بحرارة أو تعرق بعد الإستمناء
طبقاً لبعض المصادر فعندما يقوم الشخص بالقذف ، "تحدث حركة إمتصاص معقدة، حيث ينتج عن تأثير الفراغ، محاولة الحويصلة المنوية الإمتلاء، ويتم إمتصاص الهواء الرطب عبر القضيب، والذي يتم إمتصاصه لاحقاً من الحويصلة المنوية إلى الجهاز الليمفاوي، والذي يصل إلى المخ متسبباً في صدمة حرارية وفراغات باردة بين الأعصاب الدماغية والخلايا وهذا يؤثر على الحالة الطبيعية للدماغ والأعصاب"
الآن انا شخصياً أعتقد أن هذا يبدو سخيفاً، لكن في نفس الوقت تذكر أن الحيوانات المنوية تحتوي كذلك على DNA، وهي المادة الحاملة للشفرة الوراثية، و RNA وهي المادة الحاملة للإنزيمات والبروتينات والجلوكوسيدات، والليكتين، والكالسيوم، والفوسفور، والأملاح البيولوجية والتستوستيرون، إلخ.
عند حدوث القذف، فإن نسبة صغيرة من تلك المحتويات، يتم إخراجها من الجسم.
يؤدي فقدان كميات كبيرة من الكالسيوم إلى الشعور بالتعب والآلام في العظام، ويجب عليك تعويض المعادن والمواد الغذائية المفقودة في عملية القذف، سواء من خلال التغذية المناسبة، الغنية بالمعادن أو من خلال المكملات الغذائية.
الإستمناء الزائد عن الحد أو القذف الزائد عن الحد لنكون أكثر دقة، يعمل على تحفيز وظائف الأعصاب الباراسميباثية، مما يؤدي إلى إنتاج الهرمونات الجنسية بشكل زائد: DHT، أستيل كولين، دوبامين والسيروتونين.
وتتسبب الكميات الكبيرة الغير طبيعية من الهرمونات الجنسية في حدوث تغيرات كبيرة في وظائف الغدة الكظرية، وذلك سيؤدي إلى أعراض جانبية سيئة بالنسبة لصحتك.
واحد من الآثار الجانبية للإستمناء الزائد عن الحد هو فقدان الشعر
طبقا للعديد من الدراسات، فإنه في وقت القذف تتحول كمية كبيرة من التيستوستيرون إلى هرمون DHT، وهو هرمون ضار لبصيلات الشعر.
ومن المعروف عن هذا الهرمون أنه يهاجم بصيلات الشعر ويقلل من حجمها، ويعد واحداً من الأسباب المؤدية للصلع بالنسبة للعلم.
هناك فارق كبير بين بين الإستمناء والعلاقة الجنسية، وبين الطريقة التي يتسجيب بها جسمنا لكلاً من الموقفين.
تعد العلاقة الجنسية أكثر حميمية ويمكن ان تشتمل على مشاعر الحب والتواصل ومشاركة المتعة مع شريكتك، في حين أن الإستمناء لا يعبر إلا عن حب النفس، حيث تكون أنت وحيداً مع نفسك.
يقول البروفيسور توبياس إس كوهلير، دكتوراة في الطب، ودكتوراة الفلسفة، وعضو هيئة التدريس كأستاذ في جامعة جنوب إلينيوي بكلية الطب في سبرينغفيلد "يبدو أن أنواع النشوة لم تخلق متساوية"
وتظهر العديد من الدراسات أن للجماع فوائد عدة للرجال: مفيد لضغط الدم، وصحة القلب والبروستاتا، والدورة الدموية.
ولوحظ كذلك أن للعلاقة الجنسية أثراً مسكناً للآلام وتعمل على تحسين النوم.
قد تظن أن للإستمناء تلك التأثيرات الإيجابية كذلك، لكن طبقاً للبروفسيور، فإن تركيب السائل المنوي يكون مختلفاً في حالة الإستمناء، وذلك بسبب إختلاف الموقف ككل.
يبدو أن جسمنا يستجيب بشكل مختلف بإختلاف السلوك العقلي عندما تكون بمفردك أو مع شريكتك.
هذا يعني أنه يمكنك الإستمتاع بالعلاقة الجنسية مع شريكتك وقتما شئت.
على النقيض، فالأشخاص الذين يستمنون بكثرة قد يعانون من مشاكل تتعلق بالتركيز والذاكرة، وهذه علامة واضحة على أنه "إستنزف مخزون الجسم من الأستيل كولين"
وطبقاً لبعض المصادر الموثوقة، فإن الإستمناء بكثرة قد يستنزف الأعصاب الحركية والنهايات العصبية بالعضلات، مستبدلاً إياهم بالأدرينالين والذي يسبب فقدان الذاكرة وقلة التركيز.
الإستمناء بكثرة يمكن كذلك أن يؤدي إلى قلة التركيز، وتدهور البصر، وتقلبات مزاجية ومشاكل بالنوم وقلق وتوتر وإكتئاب.
ولهذا، فأنا أنصح أن تجعل المعدل لا يزيد عن 3 مرات اسبوعياً ومن الأفضل أن يكون أقل من ذلك.
أيضاً، تجنب مشاهدة الأفلام الإباحية، حيث أنها تستحوذ على تركيزك وإنتباهك، الأمر الذي يمنعك من التركيز في أمور أكثر أهمية في حياتك، وبطبيعة الأمر سيجعلك تستمني أكثر وأكثر، مما سيجعلك عبد لتلك العادة السيئة.
حسناً، هذا كان كل شيء في هذا المقطع. إذا كنت تعاني من مشاكل تساقط الشعر، لا تنسى زيارة موقعنا الإلكتروني حيث يمكننا تقديم برنامج طبيعي وفعال لوقف تساقط الشعر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق